للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ﷿: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)[الأحزاب: ٣٥].

المقصود من تدبر القرآن الكريم العمل به اعتقادًا وأقوالًا وأعمالًا وأخلاقًا.

مفاتيح تدبر القرآن الكريم يجمعها عشرة أصول من استكملها حصل له الفهم والفقه والعلم والعمل، فزاد إيمانه وحسنت أقواله وصلحت أعماله وزانت أخلاقه وعظم ثواب: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)[الزمر: ٩].

وقال الله ﷿: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩)[الرعد: ١٩].

وقال الله ﷿: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢)[النساء: ٨٢].

• وهذه هي مفاتيح تدبر القرآن الكريم، رزقنا الله وإياكم إياها، وحسن التعبد لله بها:

الأول: حضور القلب

فالقلب هو آلة فهم القرآن، والعمل به وحب القرآن هو المفتاح الأول للتدبر، والقلب بيد الله، فالقلب إذا أحب الله أحب كتابه وأفتقر إلى ربه وسأله أن يفتح قلبه للقرآن ليطلع على أسراره وخزائنه وكنوزه وبركاته: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢)[النساء: ٨٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>