وقال الله ﷿: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢)﴾ [النساء: ٨٢].
• وهذه هي مفاتيح تدبر القرآن الكريم، رزقنا الله وإياكم إياها، وحسن التعبد لله بها:
الأول: حضور القلب
فالقلب هو آلة فهم القرآن، والعمل به وحب القرآن هو المفتاح الأول للتدبر، والقلب بيد الله، فالقلب إذا أحب الله أحب كتابه وأفتقر إلى ربه وسأله أن يفتح قلبه للقرآن ليطلع على أسراره وخزائنه وكنوزه وبركاته: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢)﴾ [النساء: ٨٢].