ليكون التأثير هو التوصيل من جهتين الصوت باللسان والسمع بالأذن: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
الخامس: التكرار للآيات وترديدها، لأن القلب يتأثر كلما سمع، وكلما تكرر تقرر.
السادس: أن تكون القراءة حفظًا، ليحصل التركيز والتدبر وخشوع القلب.
السابع: أن يكرر ما يقرأه من القرآن كل أسبوع، ولو لجزء منه لئلا ينساه.
الثامن: أن تكون القراءة في صلاة، فمن أحب أن يكلم الله فليدخل في الصلاة، ومن أحب أن يكلمه الله فليقرأ القرآن.