لمحبه النبي ﷺ وتعظيمه دلائل وأمارات وعلامات ومن ذلك:
• الذب عن سنه النبي ﷺ:
ومن الذب عنه ﷺ الذب عن سنته ويكون بحفظها وتنقيحها وإخراج ما ليس منها وحمايتها من تأويل الجاهلين وتحريف الغاليين وانتحال المبطلين، ورد شبهات الملاحدة والزنادقة الطاعنين في سنته، والتهاون في الذب عن الرسول ﷺ وعن شريعته من الخذلان الذي يدل على ضعف الإيمان المسلم أو زواله، فمن ادعي حب النبي ﷺ ولم تظهر عليه الغيرة على حرمته وعرضه وسنته فهو كاذب في دعواه ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
واحذر أن يكون خصمك يوم القيامة رسول الله ﷺ فيقول لك: بلغتك سنتي فلماذا لم تعمل بها؟ ولماذا لم تنشرها؟ ولماذا لم تدافع عنها؟.
والرب العظيم سوف يسأل كل رسول وكل من أرسل إليه: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (٧) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾ [الأعراف: ٦ - ٩].