بل إن رفع الصوت فوق صوتهِ موجب لحبوط العمل، كمال قال ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢)﴾ [الحجرات: ٢].
الحادية والخمسون: من دلائل عظم قدرهِ ﷺ أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجلٌ قتله نبي أو قتل نبيًا.
عَنْ عبد الله بن مسعود ﵁ أن رَسُولَ الله ﷺ قال:«أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلَالَةٍ، وَمُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلِينَ» أخرجه أحمد (١).
هذه إحدى وخمسون من دلائل عظمة قدرهِ ﷺ ذكرنها على وجه الإيجاز والاختصار.