للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لانتسابهم إليها ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)[الفتح: ٨ - ٩ [.

الأول: من حقوقهِ التخلق بأخلاقهُ الكريمة والتأدب بآدابه الجميلة ومحبتهُ ومحبة آل بيتهِ ومحبة أصحابهِ ومجانبة من الابتداع في دينهِ، وهجر من تعرض لأحدٍ من أصحابهِ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩].

ومن حقوقهِ الانقياد والتسليم لأمرهِ وبذل النفوس والأموال دونهُ في حياتهِ وإحياء سُنتهُ بعد موتهِ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)[الأحزاب: ٢١].

الثاني: حقوقهِ كثيرة والمؤمن حقَ من أداها كما جاءت في القرآن والسُنة واتبع في خمسةِ أمور تجمع الحقوق كُلِها:

١ - إتباعهُ في توحيدهِ وإيمانهِ.

٢ - وفي نيتهِ وفكرهِ.

٣ - وفي أقواله الحسنة.

٤ - وفي أعماله الصالحة.

٥ - وفي أخلاقة الكريمة.

وهذه حقوق النبي كما جاءت في القُرآن والسُنة وهي ثمانية عشر حقًا نسأل الله ﷿ أن يُعيننا علي أدائها ويُرزقُنا حُسن العملِ بموجبها وإعلام الناسِ بها: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (٤٨)[الأحزاب: ٤٥ - ٤٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>