للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لهذا استحق أن يُحمد في السماء والأرض فهو أحمد الخلق لربه وهو محمودٌ في السماء والأرض والله وملائكته يصلون عليه كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)[الأحزاب: ٥٦].

وقد أمرنا الله بالإكثار من الصلاة عليه لما خاص الله به من هذا الجهاد العظيم في إبلاغ دين الله ﷿ واتصافه بأحسن الأخلاق حتى أثنى عليه ربه بقوله وإنك لعلى خلق عظيم وفوائد الصلاة عليه كثيرة منها امتثال أمر الله سبحانه بالصلاة عليه وموافقة الله بالصلاة عليه وموافقة الملائكة بالصلاة عليه وحصول عشرة صلوات لمن صل عليه مرة وأن يرفع للمصلى عليه عشرة درجات ويكتب له عشرة حسنات ويمح عنه عشرة سيئات وأنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها بين دعائه هي سبب لغفران الذنوب وسبب لقرب العبد منه وسبب لشفاعته له وسبب لصلاة الله وملائكته عليه وسبب لرد النبي عليه وسبب لطيب المجلس، وسبب لنفى البخل عن ما صل عليه، وسبب لخروج العبد عن الجفاء، وسبب لنيل رحمة الله وسبب لدوام محبته : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)[الأحزاب: ٥٦].

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد.

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

<<  <  ج: ص:  >  >>