الخامس: وينتفع المسلم بصلاح أبيه، وهو ليس من سعيه.
السادس: وينتفع الحي والميت بالصدقة عنه والدعاء له.
السابع: ويسقط الحج عن الميت بحج وليه أو ولده عنه، وقضاء الدين عنه يسقطه، وصلاة الجنازة عليه، ومن عليه دين حلله صاحبه وانتفع به، وسقط عنه.
الثامن: وأن جليس أهل الذكر يرحم بهم وهو لم يكن منهم.
التاسع: والجمعة والجماعة كثرة أجورها تحصل بكثرة العدد، وهو انتفاعٌ بعمل الغير.
العاشر: والله يرفع العذاب عن بعض الناس بسبب بعض، وذلك انتفاعٌ بعمل الغير ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٢٥١)﴾ [البقرة: ٢٥١].
وغير ذلك من وجده الانتفاع فما أعظم رحمة الله بعباده!
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].
عظمة الإسلام:
الإسلام نظم حياة الإنسان، وحياة المجتمع، وحياة الأمة، ودل الإنسان على كل عملٍ صالح، ورغبه فيه؛ لأنه يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً