فمن حفظها حفظه الله، ومن أضاع واحدة أضاع البقية، فقوة امتثال أوامر الله مبنيٌ على قوة الإيمان، وقوة الإيمان مبنية على المجاهدة: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].
وكلما قويت المجاهدة قوي اليقين، وكلما قوي اليقين قويت الأعمال القلبية، وكلما قويت الأعمال القلبية قويت الأعمال البدنية، وكلما قويت الأعمال الانفرادية قويت الأعمال الاجتماعية: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)﴾ [الحديد: ٢١].
والحب الفطري، والخوف الفطري، في المجاهدة يتحول إلى حب تعبدي، وخوف تعبدي، فنترك المحبوب الأدنى وهو الشهوات، من أجل