للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٥ - الخزانة الخامسة]

أقسام الأعمال:

الأعمال تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

قسمٌ ينفع الإنسان.

وقسمٌ يضره.

وقسمٌ لا ينفع ولا يضر.

فالعاقل هو الذي يفعل ما ينفع، ويجتنب ما يضر، ويزهد فيمالا ينفع ولا يضر ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)[الحشر: ٧].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)[الحج: ٧٧].

وإذا تعارضت منفعتان إحداهما أعلى من الأخرى قدمنا العليا، فإذا اجتمع صلة عمٍ وأخ، ولا يمكن أن نصلهما معًا، قدمنا صلة الأخ؛ لأنه أقرب وأنفع وأفضل.

وإذا اجتمع محرمان أحدهما أشد من الآخر، قدم الأخف منهما، فالأوامر يقدم فيها الأعلى والمناهي يقدم فيها الأخف ضررًا: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)[آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

وقال الله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)[البقرة: ٢٦٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>