و الهداية إلى الطريق الحسي كأن يضل الإنسان في أرضٍ، ولا يعرف الطريق، فيطلب من الله أن يهديه كما قال موسى: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢٢)﴾ [القصص: ٢٢].
ونحن محتاجون إلى الهداية في الطريقين:
هداية الطريق المعنوي: وهو سلوك الصراط المستقيم، والهداية إلى الطريق الحسي.
قال الله ﷿ في الحديث القدسي:«يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ». أخرجه مسلم (١).