وكما أن الأرض قابلةٌ لما يغرس فيها من حلوٍ ومر، فكذا أرض الفطرة رحبةٌ قابلةٌ لما يغرس فيها، فمن غرس شجرة الإيمان والتقوى جنى حلاوة الأبد، ومن غرس شجرة الكفر، والجهل، والشرك، والكبر، والمعاصي، فكل الثمر مر، وسيجني شقاوة الأبد: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [الروم: ٣٠].