وكل مسلم يكتب له أجر الطاعات، ويكتب عليه أجر المعاصي: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ [الأنعام: ١٦٠].
أما من كان دون البلوغ من صبيٍ ومميز وغيرهما، فهذا يكتب له الأجر على الطاعة، ولا يكتب عليه الوزر إذا تركها، فمن فعل طاعةً من الصبيان فله أجرها، ولا يكتب عليه وزرها إذا تركها؛ لأنه قد رفع عنه القلم، فليس كالمكلف، لكن يضمن ما أتلفه: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ [الأنعام: ١٦٠].