الأولى: يتسرب إلى قلبه اليقين الفاسد، فيشرك بالله.
الثانية: ويتحول جهده للدنيا لا للدين.
الثالثة: ويتسلط عليه الباطل وأهله، حتى يدخل في عُقر داره، وقوة البلاد في حفظ حدودها، فإذا تجاوز العدو الحدود تحكّم في البلد وسيطر على خيراتها ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].
وكل من عاش في الغفلة فهو مهزوم قطعًا، مهزوم أمام شهواته، ومهزوم أمام زوجته، وأولاده، وجيرانه، وأصدقائه وأعدائه: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء: ٢٢].
وقال الله تعالى: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].