للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وللمرأة المحادَّة أن تكلم محارمها وغير محارمها في حاجتها، لكن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢)[الأحزاب: ٣٢].

والمرأة المحادَّة على زوجها تَعتَدُّ في بيت زوجها، أو في بيت أبيها، وتختار ما تأمن فيه على نفسها، سواءً كان بيت زوجها، أو بيت أهلها، وتبقى فيه حتى تخرج من العِدَّة.

حصول الموت:

الموت إما أن يطلبك أو يلاقيك، فلا مفر منه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥].

فالموت يطلب كل إنسان، في أي مكانٍ أو زمان، فلا نجاة منه، كما قال سبحانه: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨].

الموت يلاقيك و يلاحقك، فلا فرار منه، وهذا أشد وأبلغ.

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)[الجمعة: ٨].

فلا نجاة لأحدٍ من الموت أبدًا، فكل حيٍ لا بد أن يموت، إلا الحي القيوم : ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)[الرحمن: ٢٦ - ٢٧].

فالموت إما أن يطلبك فيدركك، وإما أن يقابلك فيظفر بك: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (١٨٥)[آل عمران: ١٨٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>