وغيرها، كلها أماكن ومناسبات لإظهار الصفات التي يحبها الله ﷿، فيحاسب الإنسان نفسه في هذه المجتمعات؛ كم عندي صبر؟، كم عندي توكل؟، كم عندي يقين؟، كم عندي إكرام؟ وكم عندي علم وحلم وإيثار وعفو وإحسان؟ وهكذا، فلا تنفع الطاعات بدون إيمان وتقوى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].
والمرأة التي تصوم وتصلي، وتؤذي جيرانها، هي في النار كما أخبر النبي ﷺ بذلك، فلابد من هاتين العلامتين؛ تقوى الله، وحسن الخلق، وذلك يحتاج إلى مجاهدة مستمرة، ولهذا أثنى الله ﷿ على رسوله بحسن الخلق بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].