وقد بين الله ﷿ أنه إذا أنزل آيةً كونية، ثم كفروا بعدها هلكوا؛ ولهذا لم يُرسل الله بها محمدًا ﷺ، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾ [الإسراء: ٥٩].
وقد أعطى الله ﷿ جميع الأنبياء والرسل آياتٍ تدل على صدقهم، وأنهم رسل الله، وأعطى الله محمدًا ﷺ أعظم الآيات، وهي القرآن العظيم، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾ [الحجر: ٨٧].