للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن مخلوقاته سبحانه البعوضة، فهي أنثىً صغيرةً في حجمها، عظيمةً في خلقها، لها مائة عينٍ في رأسها، ولها ثمانيةٌ وأربعون سنًا في فمها، ولها ثلاثة قلوبٌ في جوفها، ولها ست سكاكين في خرطومها، ولها ثلاثة أجنحة، ولها جهازٌ للشم يشم عرق الإنسان من مسافة ستين ميلًا: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١١)[لقمان: ١١].

وتحت الأرض فرنٌ كبيرٌ جدًا من النار، يحمي باطن الأرض بطبقاتها السبع، والأرض السابعة العليا فراشٌ سمكه سبعين كيلو متر تقريبًا.

فلا إله إلا الله، ما أعظم خلقه، نسبة الدهن في لحم الخنزير خمسون بالمائة، وفي الضأن سبعة عشر بالمائة، وفي البقر خمسة بالمائة، وفي الإبل أربعة بالمائة: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)[القمر: ٤٩].

وثبت طبيًا أن أشد أمراض السرطان يصيب الأجزاء العارية من أجساد النساء؛ بسبب لبس الأزياء القصيرة التي تعرض أجساد النساء لأشعة الشمس فترةً طويلة على مر السنة، وهذا المرض أشد أنواع السرطان خطورة، وهو نتيجة تعرض أجساد الرجال والنساء والأطفال لأشعة الشمس بلا ساتر.

فعلى النساء أن تتعبد لله بلبس الثياب التي أذنت بها الشريعة، لباس العفة والاحتشام، فهي خير وقايةً لها في دينها ودنياها: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)[الأعراف: ٢٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>