وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (٦)﴾ [يونس: ٦].
الثاني: الفعل الخارق للعادة التي تنخرم به السُنن المعتادة، أي المعجزة الخارقة للنظام والسُنن الكونية، كآية النار لإبراهيم ﷺ، وفلق البحر لموسى ﷺ، والطعام والولد لمريم ﵍.
والقرآن هو مجموع كل ما يكون بالإرادة الإلهية من المخلوقات والأشياء في الزمان والمكان، من سماءٍ وأرض، وليلٍ ونهار، ونورٍ وظلام، وحياة وموت، وكافة المخلوقات والحركات، والأقوال والأعمال والأحداث وغيرها مما يوجه الإنسان إلى عظمة ربه: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)﴾ [يس: ٨٢ - ٨٣].