ففي طلب آل فرعون من موسى كشف العذاب عنهم ثلاثة اعترافات:
الأول: اعترافٌ ببطلان ربوبية فرعون.
الثاني: اعترافٌ بأن موسى ﷺ رسولٌ من الله مقبول الدعاء.
الثالث: اعترافٌ أنه لا يمكن أن يرفع عنهم هذا العذاب إلا الله وحده لا شريك له.
اللهم فقهنا في الدين، واجعلنا هداة مهتدين، يا رب العالمين.
فقه خوارق العادة:
خوارق العادة أربعة أقسام:
الأول: آيةٌ للنبي، وهي: أمرٌ خارقٌ للعادة يظهره الله على يد النبي تأييدًا له، وتصديقًا له، مثل إحياء عيسى للأموات، وانفلاق القمر لمحمد ﷺ ونحو ذلك من الآيات التي أيد الله بها رسله.
الثاني: كرامةٌ للولي، والولي هو: من جمع بين الإيمان والتقوى، وهي أمرٌ خارقٌ للعادة يُظهره الله على يدِ متبع الرسل، إما تكريمًا له، أو نصرةً للحق، كما حصل لمريم تهز جذع النخلة فتسقط عليها الرطب كما قال سبحانه: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ [مريم: ٢٥].