أولًا: في الأرض منافع عظيمة، لا يحصيها إلا الذي خلقها، ومن ذلك الأشياء المتولدة فيها كالمعادن والنبات والحيوان: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: ٢٩].
خامسًا: كون الأرض خزينة للماء المُنَزل من السماء كما قال سبحانه: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (١٨)﴾ [المؤمنون: ١٨].