فالحاجات مهمة، والمقصد أهم، فنطلب الحاجات بقدر الحاجة، ونقوم بالمقصد بقدر الطاقة، وإذا كانت الحاجات في خدمة المقصد صارت دينًا، وإذا كان المقصد في خدمة الحاجات تحول إلى دنيا: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].