والحياة بلا مقصد لا قيمة لها، بل تكون عذابًا على صاحبها: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
بل تكون حياة الحيوان أحسن حالًا من حياة هذا الإنسان الضال، لأن الحيوان قام بمقصده، وهذا الإنسان ترك مقصده: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ [الفرقان: ٤٤].