هو العليم الحكيم، اللطيف بعباده، الذي يحفظ أولياءه مما يكره هو، لا مما يكره العبد، فالله يحفظ العبد بما يحب وبما يكره لا بما يحبه العبد أو يكره: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)﴾ [لقمان: ١٦].
فهذه بعض أفعال ربنا بأوليائه.
وأما أفعال الملك العزيز الجبار بأعدائه، فقد أهلك الظالمين، وخسف بالمجرمين وأغرق الكافرين والمستكبرين، الذين عارضوا رسله وأنبياءه: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (٨)﴾ [الطلاق: ٨].