وقال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥].
وأما ماذا أُسمع الخلق من الإنس والجن؟
فالواجب علي أن أسمعهم ما يحبه الله ويرضاه، وهو دينه الحق، وكتابه العظيم: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].
والخلق أقسام:
الكافر أو المشرك أدعوه إلى الله، وأسمعه كلام الله، وأسمعه عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله، وعن آياته، وعن آلائه وإحسانه، ما يجعله يعرف الله، ويعظم الله، ويحب الله، ويوحد الله، ويؤمن بالله ويطيع الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].