للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واعبد ربك كأنك تراه، وإياك أن تجعله أهون الناظرين إليك، وتستتر من سواه، وتبارزه بالمعاصي كأنك لا تراه ولا يراك، فاتق الله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠)[الشعراء: ٢١٧ - ٢٢٠].

وقدم مراد ربك منك، على مرادك منه، وأكمل محبوباته في الدنيا، يكمل لك محبوباتك في الآخرة، وكن من خواصه وأوليائه، تنال رحمته ورضوانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)[التوبة: ١٠٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>