[٢ - الخزانة الثانية]
• حكم الصلوات الخمس:
تجب الصلوات الخمس في اليوم والليلة، على كل مسلمٍ مكلف، ذكرًا كان أو أنثى إلا حائضًا ونفسًا حتى تطهرًا.
والصلوات الخمس هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)﴾ [النساء: ١٠٣].
وقال الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨].
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الإِسْلامُ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَيامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ». مُتَفَقٌ عَلَيْه (١).
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». مُتَفَقٌ عَلَيْه (٢).
• علامات البلوغ:
المسلم المكلف هو البالغ العاقل.
وعلامات البلوغ ثلاثة أقسام:
الأول: مشتركٌ بين الرجل والمرأة، وهو إتمام خمس عشرة سنة، ونبات شعر العانة، وإنزال المني.
الثاني: خاصٌ بالرجال فقط، وهو نبات شعر اللحية، والشارب.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨)، ومسلم برقم: (٢٢/ ١٦)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم): ١٣٩٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩/ ١٩).