الإمامة عبادة، والأذان عبادة، فلا يجوز لأحد أن يأخذ على إمامة المصلين أجرًا، ولا يجوز للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجرًا.
ويجوز للإمام والمؤذن أخذ الُجعل الذي يُصرف من بيت مال المسلمين لأئمة المسلمين ومؤذنيها، الذين حبسوا أنفسهم على هذه الوظائف إذا قام بوظيفته لله ﷿ لا من أجل المال: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
• حكم الأذان العام:
السنة أن يكون الأذان والإقامة لجماعة واحدة بإمامٍ واحد، فإذا كان المكان ضيقًا لا يسع الناس كلهم، أو قد تعذر اجتماعهم في مكانٍ واحد، فلا حرج من الأذان العام، وتقيم وتصلي كل جماعةٍ على حدة، إذا كان المكان لا يجمع الجميع كما في المباني الكبيرة والأدوار الكثيرة: ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨].
• حكم أذان المرأة:
النساء ليس عليهن أذانٌ ولا إقامة، وجماعة النساء السنة أن يؤذن لهن رجل، ويقيم لهن، وتصلي بهن واحدةٌ منهن إذا تعذر صلاتهن خلف الرجال.
• حكم الأذان المسجل:
الأذان عبادة تتكرر كل يومٍ خمس مرات، ويحتاج إلى نية وأداء في كل وقتٍ كالصلاة، ونقل الأذان عن طريق وسائل الإعلام من إذاعةٍ وتلفازٍ ونحوهما له حالتان: