للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣ - خزائن الصلاة

القسم الأول

[١ - الخزانة الأولى]

• فقه الصلاة:

الصلاة عبادة ذات أقوالٍ وأفعال مخصوصة، مفتتحةٌ بالتكبير، ومختتمةٌ بالتسليم.

والصلوات الخمس آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين.

والصلوات الخمس واجبةٌ على كل مسلمٍ ومسلمة مهما كانت الأحوال في حال الأمن والخوف، وفي حال الصحة والمرض، وفي حال الحضر والسفر، ولكل حالٍ صلاةٌ تناسبها في الهيئة والعدد: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)[البقرة: ٢٣٨].

وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)[النساء: ١٠٣].

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». مُتَفَقٌ عَلَيْه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣٩٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩/ ١٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>