عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «فَرَضَ اللهُ ﷿ على أُمَتِي خَمسِينَ صَلاة فرَجِعتُ بذلك حتى مررتُ على موسى فَقال: مَا فَرَضَ الله لك على أُمَتِك؟ قُلتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاة، قال: فارجِع إلى ربك فإن أُمَتكَ لا تُطيقُ ذلك، فَرَجَعَنِي فوَضَعَ شطرُها، فَرَجِعْتُ إلى مُوسى، قُلتُ: وَضَعَ شَطْرهَا، فقال: رَاجِعْ ربك فإن أُمَتَكَ لا تُطِيقُ ذلك، فَرَاجَعْتُ فوضع شَطْرُها، فَرَجَعْتُ إليه فقال: إرجِعْ إلى ربك إنْ أُمَتُكَ لا تُطِيقُ ذلك، فَرَجَعْتُ فقال: في خمسٌ، وهي خَمْسُون، لا يُبدَلُ القولُ لَدَي، فرجعتُ إلى موسى، فقال: راجع ربك، فَقُلتُ: اسْتَحَيْيتُ من ربي ثم انطلقَ بي حتى انتهى بي إلى سِدْرةِ المُنتهى وغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لا أدري ما هي؟ ثم أُدْخِلتُ الجنة فإذا فيها حَبَائِلُ اللؤْلؤُ وتُرَابُهَا المِسْكَ». متفقٌ عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤٩)، واللفظ له، مسلم برقم: (٢٦٣/ ١٦٣).