• مقدار ركعات الصلاة:
عن عائشة ﵁ قالت: «فَرَضَ اللهُ الصَلاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتِين رَكْعَتِين، في الحَضَرِ والسَفَرِ، فَأُقِرَتْ صَلاةُ السَفَرِ، وزِيدَ في صَلاةِ الحَضَرَ». متفقٌ عليه (١).
والصلوات الخمس هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.
• مراقبة الأمر الإلهي:
إذا أمر الله العبد بأمر، وجب عليه فيه عشر مراتب:
الأولى: العلم به.
الثانية: تعظيم الأمر والآمر.
الثالثة: محبة الأمر والآمر.
الرابعة: العزم على فعله.
الخامسة: العمل به.
السادسة: أن يؤديه خالصًا لله ﷿.
السابعة: عدم فعل ما يُحبطه.
الثامنة: الثبات عليه.
التاسعة: نشره والدعوة إليه.
العاشرة: الصبر على فعله ونشره.
قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٠)، واللفظ له، مسلم برقم: (٢/ ٦٨٥).