للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثالثًا: أن يقول بعد فراغ المؤذن من الشهادتين: رضيت بالله ربًا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا.

عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَاصْ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَبِالإِسْلامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ». أخرجه مسلم (١).

رابعًا: أن يدعو بعد فراغ المؤذن من الأذان بما ورد.

عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أخرجه البخاري (٢).

خامسًا: أن يدعو لنفسه بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانَ وَالإِقَامَةِ». أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٣/ ٣٨٦).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٦١٤).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٢١)، والترمذي برقم: (٢١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>