للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• بمَ يحصل الخشوع في الصلاة؟.

يحصل الخشوع في الصلاة بأمورٍ منها:

الأول: حضور القلب بين يدي الله في الصلاة.

الثاني: الفهم والإدراك لما يقرأ أو يسمع من الآيات في الصلاة.

الثالث: التعظيم، ويتولد من أمرين:

معرفة جلال الله وعظمته، ومعرفة حقارة النفس، فيتولد منهما الانكسار لله، والخشوع له: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)[المؤمنون: ١ - ٢].

الرابع: الهيبة، وهي أسمى من التعظيم، وتتولد من المعرفة بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، وبقدرة الله وعظمته، ورؤية تقصير العبد في حقه سبحانه.

الخامس: الرجاء، وهو أن يرجو بصلاته ثواب الله ﷿، ورضاه، ويطمع في فضله ومغفرته: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)[فاطر: ٢٩ - ٣٠]

السادس: الحياء، ويتولد من معرفة نعم الله، وتقصيره في حق الله .

والمحافظة على فضيلة تتعلق بذات العبادة، كالخشوع في الصلاة مثلًا، أهم من فضيلةٍ تتعلق بمكانها، فلا يصلي في مكان يذهب معه الخشوع كالزحام ونحوه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)[المؤمنون: ١ - ٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>