السادس: الحياء، ويتولد من معرفة نعم الله، وتقصيره في حق الله ﷾.
والمحافظة على فضيلة تتعلق بذات العبادة، كالخشوع في الصلاة مثلًا، أهم من فضيلةٍ تتعلق بمكانها، فلا يصلي في مكان يذهب معه الخشوع كالزحام ونحوه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ [المؤمنون: ١ - ٣].