والسنة أن يكون الأذان الأول للفجر في مسجدٍ واحد على مستوى البلد؛ لئلا تلتبس العبادة على الناس، فقد كان الأذان الأول في مسجده ﷺ، وبقية مساجد المدينة ليس فيها إلا الأذان الثاني، فإذا كان البلد كبيرًا، فيستحب تعدد الأذان بقدر الحاجة.
ومؤذنو النبي ﷺ أربعة:
١ - بلال بن رباح في مسجده ﷺ بالمدينة.
٢ - و ابن أم المكتوم في مسجده ﷺ بالمدينة.
٣ - وسعد القرظ في مسجد قباء بالمدينة.
٤ - وأبو محذورة في المسجد الحرام بمكة.
وبلال كان لا يرجع الأذان، ويفرد الإقامة، وأبو محذورة كان يرجع الأذان ويثني الإقامة.
• شروط صحة الأذان:
يشترط لصحة الأذان ما يلي:
١ - أن يكون الأذان بعد دخول الوقت.
٢ - وأن يكون الأذان باللغة العربية.
٣ - وأن يكون مرتبًا متواليًا.
٤ - وأن يكون المؤذن مسلمًا، ذكرًا، أمينًا، عاقلًا، عدلًا، بالغًا، أو مميزًا.
٥ - والإقامة كذلك.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].