أولًا: صلاة الظهر كل وقتها اختياري، تجوز الصلاة فيه من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيءٍ مثله، لكن الأفضل تقديمها إلا في شدة حر، فتؤخر للإبراد.
الثانية: صلاة العصر، وقتها الاختياري من أول الوقت إلى أن تصفر الشمس، ووقتها الاضطراري من اصفرار الشمس إلى غروب الشمس، فلا يجوز تأخيرها إليه إلا لضرورة.
الثالث: صلاة المغرب، كل وقتها اختياري من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر، وتقديمها في أول الوقت أفضل.
الرابع: صلاة العشاء، ووقتها الاختياري من مغيب الشفق الأحمر إلى منتصف الليل، ووقتها الاضطراري من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، فلا يجوز تأخيرها لما بعد منتصف الليل إلا للضرورة.
الخامس: صلاة الفجر، كل وقتها اختياري من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، لكن الأفضل تقديمها في أول الوقت، والغالب أن من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ونصف تقريبًا: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)﴾ [الإسراء: ٧٨].
• فقه المحافظة على الصلوات الخمس:
من رحمة الله ﷿ بعباده أن أوجب على المؤمنين المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، وذلك لأمور:
الأول: الصلاة بما فيها من القيام والقراءة، والركوع والسجود، والخضوع والخشوع، تفيد انكسار القلب من هيبة الله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ [المؤمنون: ١ - ٢].