وفي إخراج الزكاة جلبٌ للخيرات من السماء كما قال النبي ﷺ:«ما مْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ». أخرجه ابن ماجة بسند صحيح (١).
وفي الزكاة إعانة للمجاهدين في سبيل الله.
وفي الزكاة تحرير الرقيق من الرق؛ فيشتريه من الزكاة ثم يعتقه.
وفي الزكاة فك الذمم من الديون، ورد الحق لمن له الحق.
وفي الزكاة تكميل إسلام العبد؛ لأنها أحد أركان الإسلام، وهي أفضل وأحب إلى الله من الصدقة، وأن المسلم يخرج بها من دائرة البخلاء إلى دائرة الكرماء؛ لأنها بذل مال محبوب إلى النفس إلى الغير.
وفيها مضاعفة الحسنات؛ لأن الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله تضاعف لهم بسبعمائة حسنة، كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٦٢)﴾ [البقرة: ٢٦١].
وفي الزكاة جبرٌ لقلوب الفقراء، ودفعًا لحاجتهم، وكسب مودتهم.
وفي إخراج الزكاة شرح للصدر، ولذةٌ للقلب، بفعل الخير: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)﴾ [الرعد: ٢٨].
والزكاة والصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء، كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة.