المسجد الحرام يراد به نفس البيت، والمسجد المحيط به، والحرم كله، ومكة، وأول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم ﷺ بدلالة جبريل له، ثم جددها ابنه إسماعيل ﷺ، ثم جددها قصي بن كلاب، ثم جددها النبي ﷺ حيث أمر تميم بن أسد الخزاعي عام الفتح فجدد أنصاب الحرم، ثم جددها عمر بن الخطاب سنة سبعة عشر من الهجرة.
ثم جددها عثمان ﵁ سنة ست وعشرين، ثم استمر تجديد أنصاب الحرم، وفي عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين تم بناء أعلام جديدة واضحة على مداخل الحرم الرئيسية في عهد الملك فهد بن عبد العزيز ﵀، وهو أكبر تجديد لأنصاب الحرم.
• الحرم المكي مساحات ومسافات:
محيط الحرم المكي: مائة وسبعة وعشرون كيلو متر تقريبًا، ومساحة الحرم المكي المربعة: خمسمائة وخمسون كيلو متر مربع تقريبًا.
والمسافة بين الكعبة وحدود الحرم كما يلي:
من جهة التنعيم: ستة كيلو ونصف تقريبًا.
ومن جهة طريق جدة السريع الحديبية اثنان وعشرين كيلو متر تقريبًا.