للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثالثًا: البلد: كما قال سبحانه: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)[البلد: ١ - ٢].

سميت بذلك، لأنها صدر القرى تفخيمًا لها كالنجم للثريا.

رابعًا: البلد الأمين: كما قال سبحانه: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)[التين: ١ - ٣].

سميت بذلك، لأن من دخلها كان آمنًا، فهي البلد الأمين، وبلد الأمن، ومنها خرج الأمن في العالم.

خامسًا: البلدة: كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١)[النمل: ٩١].

السادس: أم القرى: كما قال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)[الشورى: ٧].

سميت بذلك لأنها أقدم الأرض، ولأنها قبلة يؤمها جميع الناس حجاجًا وعمارًا، فهي أصل القرى وأعظمها شأنًا، والقرى كلها تبع لها لأن فيها البيت الذي يقصده جميع أهل القرى.

السابع: القرية: كما قال سبحانه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣)[النحل: ١١٢ - ١١٣].

والقرية اسم لما يجمع جماعة كثيرة من الناس، فمع أن فيها بيت الله لما كفر أهلها، أصابهم القحط، فكيف بغيرها من القرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>