عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:«مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي». متفق عليه (١).
وتسن زيارة مقبرة البقيع، وشهداء أحد، والسلام عليهم، والدعاء والاستغفار لهم، ويقول عند زيارة القبور:«السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ». أخرجه مسلم (٢).
أو يقول:«السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المؤمنين والْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ». أخرجه مسلم (٣).
• حكم تعظيم الآثار:
الاهتمام بالآثار من عادات الكفار، وهو محرم لما فيه من الغلو المؤدي للشرك وتعظيم غير شعائر الله، والتلبيس على الناس في أمر دينهم، وأكل أموال الناس بالباطل: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥].
وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٩٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٠٢/ ١٣٩١). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٠٣/ ٩٧٤). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٤/ ٩٧٥).