و الجري على مكارم الأخلاق يكون بفعل الفضائل التي تزيد الحياة حُسنًا وجمالاً، وطمأنينة و محبة، وأمنًا و سعادة و بهجة، من عفوٍ و حِلم، وصبرٍ و إحسان، وشفقةٍ ورحمة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].
فضل الورع في المعاملات:
يجب على المسلم أن يكون بيعه وشراؤه، وطعامه وشرابه، وسائر معاملاته، على السُنة، فيأخذ الحلال البيّن و يتعامل به، و يجتنب الحرام البين و لا يتعامل به، أما المشتبه فينبغي تركه؛ حمايةً لدينه، ولئلا يقع في الحرام الموجب للعقوبة.