أولاً: القضاء موضوعه الحكم بين الناس بالحق والعدل، فلذلك خطره عظيم جدًا؛ لأنه يُخشى حصول ميل من القاضي على أحد الخصمين، فيحكم له بغير الحق، إما لكونه قريبًا له، أو صديقًا له، أو صاحب جاهٍ تُرجى منفعته، أو صاحب رئاسة تُخاف سلطته ونحو ذلك، فيجور في الحكم متأثرًا بما سبق.
ثانيًا: القاضي يبذل جهدًا كبيرًا في معرفة الحكم الشرعي، والبحث في الأدلة، وهذا الجهد ينهك بدنه، ويرهقه، ويضعفه.
ثالثًا: القاضي بشر يضعف إيمانه فيجور، إما لهوى، أو لعصبية، أو لعداوة، أو لمحبة، أو لانتقام، أو لطمع.