للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ» أخرجه مسلم (١).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ». أخرجه مسلم (٢).

• حكم الإصرار على اليمين:

من حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها؛ فلا يُصر عليها، فليفعل ما هو خير، ويُكفر عن يمينه: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤)[البقرة: ٢٢٤].

وعن أبي هريرة قال: قال الرسول : «وَاللَّهِ لأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِىَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي فرضَ اللَّهُ». متفقٌ عليه (٣).

• حكم كثرة الحلف:

يجب حفظ الأيمان، وعدم الاستهانة بها؛ لأن شأنها عظيم، والإكثار من الحلف مذموم، فلا يجوز التساهل باليمين، ولا الاحتيال للتخلص من حكمه، ويجوز القسم أحيانًا على الأمر المهم شرعاً: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١)[القلم: ١٠ - ١١].

وقال الله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٨٩)[المائدة: ٨٩].


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٠/ ١٦٥٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢١/ ١٦٥٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٢٥)، ومسلم برقم: (٢٦/ ١٦٥٥)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>