فهذه الطبقات الأربع من طبقات الأمة، هم أهل الإحسان والنفع المتعدي وهم:
١ - العلماء والدعاة إلى الله.
٢ - وأئمة العدل.
٣ - وأهل الجهاد.
٤ - وأهل الصدقة وبذل الأموال في مرضاة الله.
فهؤلاء ملوك الآخرة، وصحائف حسناتهم متزايدة تملى بها الحسنات، وهم ببطون الأرض، مادامت آثارهم في الدنيا باقية، فيا لها من نعمة ما أجلها، وكرامة ما أعظمها، فالله يختص برحمته من يشاء، وهو أعلم حيث يجعل رسالته وهدايته والله عليم حكيم: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة: ٢٦٩].