فعلى الإنسان أن يَتَفَكَّر فيما أُمر به، يتفكر في الآيات الكونية، ويتدبر الآيات القرآنية، ولا يتفكر في ذات الله، لأن الحكم على الشيء وبيانه فرعٌ عن تصوره، والله سبحانه هو العلي العظيم، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، لا نعلم كيفية ذاته، ولا كيفية صفاته: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٧٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٤/ ١٣٤). (٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٦٢٠٣). (٣) أخرجه مسلم برقم: (٢١٧/ ١٣٦).