للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• تحريم الكِهانة وإتيان الكُهَّان وتصديقهم:

قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)[النساء: ٥١].

وَعَنْ صَفِيَّة بِنْتِ أَبِي عُبَيِدَة عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَرَضِيَ اللهُ عَنهن، أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ أَتَىَ عَرَّافًا فَسَأَلهُ عَنْ شَيء فَصَدَّقَهُ، لم تقْبَل لَهُ صَلاةٌ أربعينَ لَيلَةً». أخرجه مسلم (١).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الرَّسُولَ قال: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٢).

وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: فَلَا تَأْتِهِمْ، قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ». أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء في النهي عن الطِّيَرَة:

التطير هو التشاؤم بزمان، أو مكان، أو إنسان، أو حيوان، أو طير ونحو ذلك: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (٤٥) قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٢٥/ ٢٢٣٠).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٩٠٤)، والترمذي برقم: (١٣٥).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣٣/ ٥٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>