للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٦) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (٤٧)[النمل: ٤٥ - ٤٧].

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ قَال: «لَا عَدْوَىَ وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ، وَالكَلِمَةُ الحَسَنَة». متفق عليه (١).

وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله، يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفأْلُ، قَالُوا: وَمَا الْفأْلُ؟، قَالَ: الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةِ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ». متفق عليه (٢).

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لَا عَدْوَىَ وَلَا طِيَرَةَ، والشؤمُ في ثلاثٍ: فِيِ المَرأةِ، وَالدَّارِ، وَالدَّابَّةِ». متفق عليه (٣).

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّه : «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ يُذْهِبُهُ اللهُ بِالتَّوَكُّلِ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٤).

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ، فَقَدْ أَشْرَكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». أخرجه أحمد بسند صحيح (٥).

• ما جاء في النهي عن الرُّقَىَ، والتَّمائِم:

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٠٧)[يونس: ١٠٧].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٥٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١١/ ٢٢٢٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٠/ ٢٢٢٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٥٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٦/ ٢٢٢٥).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٩١٠)، والترمذي برقم: (١٦١٤).
(٥) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٧٠٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>