للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في نهي الحائض عن الصلاة والصوم:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَال: يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارَ قُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: تكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِير، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ» قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ: بَلَى، قَال: ذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُم قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا». أخرجه البخاري (١).

• ما جاء في نهي الحائض عن الطواف بالكعبة:

عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ النبي لَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى جِئْنَا سَرِفَ، فَطَمِثْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النبي وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ»، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أحج الْعَامَ، قَالَ: «مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي». متفق عليه (٢).

والحائض إذا طهرت، فإنها تقضي الصوم الفرض، ولا تقضي الصلاة.

عن معاذة أنها سألت عائشة : مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، ولَا تَقْضِي الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ لَهَا: " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ


(١) أخرجه البخاري برقم: (٣٠٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٠٥)، ومسلم برقم (١٢١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>