للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي رواية: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ». أخرجه أبو داود وابن ماجة بسندٍ صحيح (١).

• ما جاء من النهي عن الجلوس قبل صلاة ركعتي تحية المسجد:

عن أبي قتادة السلمي أن الرسول قال: «إذا دخَل أحدُكمُ المسجدَ فليركَعْ ركعتَينِ قبلَ أن يجلِسَ». متفقٌ عليه (٢).

وعن أبي قتادة صاحب رسول الله قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ جالسٌ بين ظَهرانَي الناسِ قال: فجلستُ فقال رسولُ اللهِ: ما منعك أن تركع ركعتَينِ قبلَ أن تجلسَ؟ قال فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! رأيتُك جالسًا والناسُ جلوسٌ، قال: «فإذا دخل أحدُكم المسجدَ، فلا يجلِسْ حتى يركعَ ركعتَينِ». أخرجه مسلم (٣).

وعن جابر بن عبد الله قال: جاء سليكٌ الغطفانيُّ يومَ الجمعةِ، ورسولُ اللهِ يخطبُ، فجلس، فقال له يا سليكُ! قم فاركع ركعتينِ. وتجوَّزْ فيهما. ثم قال إذا جاء أحدكم يومَ الجمعةِ، والإمامُ يخطبُ، فليركع ركعتينِ، وليتجوَّزْ فيهما». متفقٌ عليه (٤).

• ما جاء من النهي عن التشبيك بين الأصابع عند الخروج إلى المسجد:

عن أبي ثمامة الحناط أنَّ كعب بن عُجْرة أدركه وهو يُريدُ المسجدَ، أدرك أحدُهما صاحبَه، قال: فوجدني وأنا مُشَبَّك بيديَ، فنهاني عن ذلك وقال:


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٤٩)، وابن ماجة برقم: (٧٣٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٩/ ٧١٤).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٧٠/ ٧١٤).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٩٣١) مسلم برقم: (٥٩/ ٨٧٥)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>