وعن أبي هريرة ﵁ قال: بعثني أبو بكرٍ في الحجَّةِ التي أمَّره عليها رسولُ الله ﷺ قبل حَجَّةِ الوداعِ في رَهْطٍ، يؤذِّنونَ في النَّاسِ يومَ النَّحْر: لا يحُجُّ بعد العامِ مُشْرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ». متفق عليه (٢).
• ما جاء في تحريم الصلاة إلى القبور:
عن أبي مرثد الغنوي قال: سمعت الرسول ﷺ يقول: «لا تُصلُّوا إلى القبورِ، ولا تجلِسوا عليها». أخرجه مسلم (٣).
• ما جاء في تحريم الصلاة في المقابر والحمام:
عن ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال:«اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا». متفق عليه (٤).
وعن أبي هريرة ﵁ أن الرسول ﷺ قال:«لا تَجْعَلوا بُيوتَكم مقابرَ؛ إنَّ الشيطانَ ينفِرُ من البيتِ الذي تُقرأ فيه سورةُ البَقرة». أخرجه مسلم (٥).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٣/ ٥٣٢). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٦٣)، ومسلم برقم: (٤٣٥/ ١٣٤٧)، واللفظ له. (٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٨/ ٩٧٢). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠٨/ ٧٧٧). (٥) أخرجه مسلم برقم: (٢١٢/ ٧٨٠٩.