للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قبلكم كانوا يتَّخِذون قبورَ أنبيائِهم وصالحيهم مساجدَ، ألا فلا تتَّخِذوا القبورَ مساجدَ، إني أنهاكم عن ذلك». أخرجه مسلم (١).

• ما جاء في تحريم دخول المشركين المسجد الحرام:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)[التوبة: ٢٨].

وعن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكرٍ في الحجَّةِ التي أمَّره عليها رسولُ الله قبل حَجَّةِ الوداعِ في رَهْطٍ، يؤذِّنونَ في النَّاسِ يومَ النَّحْر: لا يحُجُّ بعد العامِ مُشْرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ». متفق عليه (٢).

• ما جاء في تحريم الصلاة إلى القبور:

عن أبي مرثد الغنوي قال: سمعت الرسول يقول: «لا تُصلُّوا إلى القبورِ، ولا تجلِسوا عليها». أخرجه مسلم (٣).

• ما جاء في تحريم الصلاة في المقابر والحمام:

عن ابن عمر عن النبي قال: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا». متفق عليه (٤).

وعن أبي هريرة أن الرسول قال: «لا تَجْعَلوا بُيوتَكم مقابرَ؛ إنَّ الشيطانَ ينفِرُ من البيتِ الذي تُقرأ فيه سورةُ البَقرة». أخرجه مسلم (٥).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٣/ ٥٣٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٦٣)، ومسلم برقم: (٤٣٥/ ١٣٤٧)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٨/ ٩٧٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٣٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠٨/ ٧٧٧).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٢١٢/ ٧٨٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>