للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن الصلاة في مواضع الإبل:

عن عبد الملك بن الربيع عن أبيه عن جده عن الرسول قال: «صلُّوا في مُرَاحِ الْغَنَمِ، ولا تُصلُّوا في مُرَاحِ الإبل». أخرجه أحمد وابن ماجة بسند حسن (١).

وعن أبي هريرة قال: قال الرسول : «إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ، وَأَعْطَانَ الْإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ». أخرجه الترمذي وابن واجه بسند صحيح (٢).

• ما جاء من النهي عن الصلاة في الكنائس والبيع التي فيها تماثيل وصور:

عن عائشة ، أن أمَّ حبيبةَ وأمَّ سلمةَ ذكرتا كنيسةً رأَيْنَهَا بالحبشةِ فيها تصاويرُ لرسول الله ، فقال الرسول : «إن أولئك إذا كان فيهم الرجلُ الصالحُ فمات، بَنَوْا على قَبرِهِ مَسجِدًا، وصَوَّرُوا فيه تلك الصورَ، أولئك شِرارُ الخَلْقِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ». متفق عليه (٣).

• ما جاء من النهي عن الصلاة في مواضع الخسف والعذاب:

عن ابن عمر أن الرسول قال لأصحاب الحجر: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ». متفق عليه (٤).

• ما جاء في تغليظ الزجر في التخلف عن صلاة الجماعة لغير عذر:

عن أبي هريرة قال: قال الرسول : «إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقِينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهُما ولو حَبوًا، ولقد


(١) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (٤/ ٨٥)، وابن ماجة برقم: (٧٦٩).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٣٤٨)، وابن ماجة برقم: (٧٦٨).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٨٧٣)، ومسلم برقم: (١٦/ ٥٢٨)، واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٣٣)، ومسلم برقم (٢٩٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>