عن عبد الملك بن الربيع عن أبيه عن جده عن الرسول ﷺ قال:«صلُّوا في مُرَاحِ الْغَنَمِ، ولا تُصلُّوا في مُرَاحِ الإبل». أخرجه أحمد وابن ماجة بسند حسن (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال الرسول ﷺ: «إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ، وَأَعْطَانَ الْإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ». أخرجه الترمذي وابن واجه بسند صحيح (٢).
• ما جاء من النهي عن الصلاة في الكنائس والبيع التي فيها تماثيل وصور:
عن عائشة ﵂، أن أمَّ حبيبةَ وأمَّ سلمةَ ذكرتا كنيسةً رأَيْنَهَا بالحبشةِ فيها تصاويرُ لرسول الله ﷺ، فقال الرسول ﷺ:«إن أولئك إذا كان فيهم الرجلُ الصالحُ فمات، بَنَوْا على قَبرِهِ مَسجِدًا، وصَوَّرُوا فيه تلك الصورَ، أولئك شِرارُ الخَلْقِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ». متفق عليه (٣).
• ما جاء من النهي عن الصلاة في مواضع الخسف والعذاب:
عن ابن عمر ﵁ أن الرسول ﷺ قال لأصحاب الحجر:«لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ». متفق عليه (٤).
• ما جاء في تغليظ الزجر في التخلف عن صلاة الجماعة لغير عذر:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال الرسول ﷺ: «إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقِينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهُما ولو حَبوًا، ولقد
(١) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (٤/ ٨٥)، وابن ماجة برقم: (٧٦٩). (٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٣٤٨)، وابن ماجة برقم: (٧٦٨). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٨٧٣)، ومسلم برقم: (١٦/ ٥٢٨)، واللفظ له. (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٣٣)، ومسلم برقم (٢٩٨٠).