للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن قراءة القرآن في حال الركوع والسجود في الصلاة:

عن بن عباس قال: كشف رسول الله الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ﷿، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ». أخرجه مسلم (١).

وعن علي بن أبي طالب قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ أَنَّ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا». أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء من النهي عن الاعتماد على اليد اليسرى في الصلاة وخارجها:

عن عبد الله بن عمر أنَّ النبيَّ نَهَى رجُلًا وهُوَ جالِسٌ مُعْتَمِدٌ علَى يَدِهِ اليُسْرَى في الصلَاةِ، فقال: «إِنَّها صلاةُ اليهودِ». أخرجه الحاكم بسند صحيح (٣).

وعن السويد بن شريد قال: مرّ بي رسولُ اللهِ وأنا جالسٌ هكذا وقد وضعتُ يدِي اليُسرى خلفَ ظهري واتّكأتُ على إلْيةِ يديّ فقال أتقعُدُ قعدَةَ المغضوبِ عليهِم». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٧/ ٤٧٩).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٩/ ٤٨٠).
(٣) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم: (٢٧٢).
(٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٩٤٧٢)، وأبو داود برقم: (٤٨٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>